يعتبر بعض الناس الغضب عاطفة سيئة السمعة إلا أن العلوم الإنسانية تؤكد أن ذلك فيه ظلم لهذه العاطفة الطبيعية. فالغضب استجابة إنسانية عادية تمامًا لما يشعر به الإنسان من التهديد أو الإحباط أو المهاجمة، حيث يستعد الجسم البشري بطريقة أوتوماتيكية لرد فعل دماغي من هذه العوامل الخارجية والداخلية، ما يزيد ضربات القلب ويسرع التنفس، كما يزداد إفراز الأدرينالين في الدم، وهكذا يزداد التوتر، وهذا جزء من الشعور الذي يطلق عليه الغضب، الذي يعد عطية منحها الله سبحانه وتعالى للإنسان لتكون منفذًا يُخرج الضغط الزائد، كما أنه قوة كامنة ومصدر من مصادر الطاقة مثل البترول والجازولين القابل للانفجار الذي قد يدمر كل شيء إذا أسيء استخدامه، ولكنه في المقابل له فوائد ضخمة إذا أحسن الإنسان إدارته مثلما يتعامل ويستفيد من البترول نفسه في إدارة المحركات. الغضب نجده في اللغة الإنجليزية يعني أكثر من معنى ولكل منها درجة فهناك كلمة Anger وهي تعني: إحساسًا يشعر به الإنسان نتيجة لشيء يؤلمه أو يقاومه في حياته، أو شيء يجرحه أو يضايقه وهذا يعني: نوعًا من الاضطراب أو إغاظة النفس. في حين أن كلمة Wrath تعطي معنى أعنف، وهي تمثل أعلى درجات الغضب لأنه يصحبها نوع من الانتقام والأعمال ذات الميول السلوكية العدوانية. فالشعور بالـAnger يعني مجرد الغضب، في حين أن الشعور بالـ Wrathيولد الرغبة في الانتقام من مصدر هذا الإحساس سواء كان ماديًا أو معنويًا، وهذا ينقلنا إلى التعرف على الأسباب الحقيقية للغضب، وقد أمكن حصرها في العوامل التالية: * عوامل خارجية: وهي عوامل خارجة عن نطاق الإنسان مثل أن يذهب شخص مسافر لركوب الطائرة ويفاجأ بتعطل العربة التي تقله إلى المطار، أو مثل أن تفرغ أنبوبة الغاز ما يؤخر أو يفسد الوجبة التي تجهزها الزوجة. * عوامل سيكولوجية: وهي عوامل نفسية داخلية خاصة بالشخص مثل أن ينتاب الرجل شعور بالغضب نتيجة قلقه على مستقبله الوظيفي، أو مثل الفتاة التي ينتابها شعور الغضب نتيجة إحساسها بعدم الأمان كونها امرأة. وغيرها أمثلة كثيرة، وهنا تتوقف إدارة الغضب والتحكم به بتجارب الإنسان السابقة ورؤيته النفسية وإمكاناته الخاصة. * عوامل فسيولوجية: وهي العوامل الجسدية التي يتعرض لها الإنسان منها قلة النوم والإرهاق، والإصابة ببعض الأمراض مثل السكر، والضغط، والقلب، وفترة ما بعد الوضع (الولادة) بالنسبة للأم. وحيث إن هناك فروقًا فردية بين الأشخاص بالنسبة لتأثرهم بتلك العوامل، فبالتالي هناك تفاوت في الاستجابة لعاطفة وشعور الغضب من حيث سرعته أو شدته.وبناء على هذه العوامل فإن الغضب يختلف بين الرجل والمرأة، حيث أثبتت الأبحاث العلمية المستفيضة في هذا المجال أن الرجل أسرع غضبًا من المرأة والتي تمتاز أيضًا بقدر أكبر من تحمل وكتمان مظاهر الغضب. وللغضب دورة يمر بها الإنسان الذي يشعر بهذا الإحساس وهي بالأهمية للتعرف عليها من أي نقطة يجب السيطرة عليه والإفلات من الوقوع في دوامته. رسم تخطيطي يظهر الدورة الطبيعية لعاطفة الغضب مشاعر الغضب فقد السيطرة على النفس سلوك غير لائق عدواني عنيف الإحساس بنوع من الراحة شعور بالذنب لماذا تصرفت هكذا؟ تبرير التصرف غير الاجتماعي بداية مرة أخرى احترام الموقف ينتقل إلى الشعور بالتوتر والغضب مرة ثانية المرحلة الأولى : مشاعر الغضب نتيجة أي من العوامل السابقة منفردة أو مجتمعة. المرحلة الثانية: هذه المشاعر والضغوط تلح على الإنسان ليخرجها ويتخلص من ضغطها ما يؤدي إلى عدم تحكمه في تصرفاته وفقدان ما نسميه الانضباط النفسي، وبالتالي يتصرف تصرفات غير اجتماعية وغير سوية تتسم بالعدوانية والعنف، وما إن تنتهي هذه السلوكيات يشعر الغاضب أو الغاضبة بالهدوء والراحة ثم يعود إلى توازنه. المرحلة الثالثة: وهي المرحلة التي تظهر بعد استعادة الإنسان لمقاليد نفسه وانضباط سلوكه فيبدأ مراجعة نفسه ومحاسبتها على تلك التصرفات التي لا تليق وهو ما يؤدي إلى ما يعرف بتأنيب الضمير، وتنهال عليه الأسئلة من خلال الحوار الداخلي مع النفس عن لماذا تصرفت هكذا؟ كيف قمت بتلك التصرفات؟ المرحلة الرابعة: وهي التي تلي مباشرة مرحلة «المساءلة» عندما تبدأ دفاعيات الإنسان في عملها في تبرير تصرفاته ووضع المسببات والأعذار وتلقي باللائمة على الظروف أو الأشخاص أو الأمراض وهو ما يعيد ويثير في داخله مرة أخرى الإحساس بالقهر والإحباط، فتتصاعد مرة أخرى مشاعر الغضب، وهكذا تعود دائرة الغضب التي لا تنتهي. علماء النفس ينصحون بالغضب ذلك ـ كما قلنا ـ عاطفة طبيعية وإن كانت تختلف في قدرها من شخص إلى آخر، ولكن يجب ألا يصاحبه أخطاء وسلوكيات منحرفة، ذلك أن تخزين الغضب هو السبب الأساس لمرض الاكتئاب. كما يجعل الإنسان يبحث عن أسباب غير حقيقية ليخفف بها حدة التوتر الذي يعيشه، أيضًا يجب التعامل مع الغضب لأن الإحباط والغضب غير المنطقي هو عبارة عن إسقاط لغضب داخلي يتمثل في رغبات أنانية لم تتحقق، ولكن السؤال الأهم هنا كيف يمكن التعامل مع الغضب؟قسم علماء النفس والدراسات الإنسانية التعامل مع الغضب إلى اتجاهين متطرفين هما:الاتجاه الأول: الكبت والإخماد وأصحابه يتبنون مبدأ السلام بأي ثمن، فهم يتجنبون النزاعات ويتفادون الخصومات، ويحاولون بكل الطرق دفن وتغطية هذه المشاعر، ويظهرون للعالم الخارجي أن كل شيء على ما يرام، ودائمًا يحاولون إقناع أنفسم أولاً والآخرين من حولهم بأن حياتهم تخلو من المضايقات. وغالبًا ما يكون لهذا التصرف ثمن باهظ هدفه سطحي ظاهري مع تكوين علاقات هشة وضحلة تؤدي تراكماته إلى الغل والحقد داخل النفس. الاتجاه الثاني: التنفيس والانفجار وأتباعه يتبنون مبدأ تنظيف الجو وكنس النفس أولاً بأول، وهذا النوع من البشر يستريح من الضغط عندما يترك العنان للغضب للتعبير عن نفسه بطرق قد تؤذي أنفسهم أو الآخرين، وتكلفة هذه الطريقة أيضًا فادحة جدًا، فالندوب التي سببها الغضب وتظل تشوه النفس والاتجاهان السابقان ينضويان تحت ما يسمى بالغضب السلبي لأن لكل منهما آثارًا وتكلفة باهظة سواء كان بسلوك مدمر تخرج في أثنائه الكلمات الجارحة، ويحدث الصراعات، ويصعد النزاعات والاشتباكات واتخاذ القرارات الخاطئة، أو بالكبت والإخماد وعدم المواجهة الذي يشعر أصحابه براحة وقتية سرعان ما تتقلب عليهم. أما الغضب الإيجابي فهو ذلك الشعور الذي يحول الواقع إلى أمر أفضل مما كان، وتتولد لدى صاحبه طاقة كبيرة لإصلاح الواقع، ولذا يجب أن نتعلم كأشخاص ناضجين أساليب جديدة للتعامل مع الغضب حتى تتحول طاقة الغضب المدمرة إلى تصرفات إيجابية تقوي ثقتنا بأنفسنا وعلاقتنا بالآخرين. والطرق الجديدة تحتاج من الأشخاص إلى كسر نماذج السلوك التقليدية، وتقييم التصرفات التي تصدر منا وقت الغضب، والتوقف فورًا عن كبت الغضب كله أو التنفيس عنه كله، ومن هذا المنطلق وضع علماء النفس والاجتماع ثلاث خطوات للتعامل مع الغضب بطريقة إيجابية:الخطوة الأولى: (لا تهاجم) إن عاطفة الغضب تخلق الرغبة في الدفاع عن النفس ومن أبسط طرق الدفاع عن النفس توجيه اللوم للآخر، لذا يجب تجنب عبارات أنت دائمًا، أو أنت عمرك، وذلك للتنفيس عن الغضب لأن الهجوم يشجع على ظهور الهجوم المضاد وهذا يؤدي بالضرورة إلى زيادة وتيرة الغضب والخروج عن القضية الحقيقية والموضوع المطروح للنزاع إلى اتهامات شخصية.الخطوة الثانية: (اعرف الغضب) ينبغي أن نتفق جميعًا على النظر إلى الغضب على أساس أنه عاطفة طبيعية، وعلى كل طرف أن يعبر عن غضبه للآخرين بدلاً من أن يخمدها ويكتمها، وعليه أن يخبر الطرف الآخر بما يشعر به بأقصى سرعة يعبر عنها باستخدام عبارات أنا أشعر بـ، أنا محبط، أنا متضايق، بل كن متفتحًا في التعبير عن ذاتك ليعرف الآخرون سبب مضايقتك ومشاعرك الحقيقية. ليكن شعارنا أن نبدأ بالتعبير عن الغضب مستخدمين كلمة أنا بدلاً من أنت.الخطوة الثالثة: (انظر إلى ما وراء الغضب) الغضب عادة يكون عاطفة ثانوية والمشاعر المسماة بالغضب عادة ما تكون مشاعر عميقة ناتجة عن جروح أو تعب زائد عن الحد أو عدم اكتراث من الآخر، لذا فعلى الغاضبين التعامل مع مسببات الغضب الأصلية إذا عرفوا أن النجاح في إدارة غضبهم، فحين تشعر بالغضب حاول أن تجيب عن هذه الأسئلة: ـ ما الذي حدث قبل الواقعة مباشرة؟ ـ ما الذي تشعر به الآن؟ ـ هل هذا الموقف ذكرني بشيء ما في الماضي؟ إن النظر إلى ما وراء الغضب قد يكون مستحيلاً في أثناء الغضب، ولكن عندما نحكم العقل ونحاور النفس في فورة الغضب تبرد درجة حرارتها، نستطيع أن نفكر بوضوح خارج نطاقات المشاعر الملتهبة، وقد يكون للصمت هنا أو الاستراحة القصيرة فائدة عظيمة، ولكن يجب أن نلاحظ أن الصمت الطويل يزيد من حدة التوتر والغضب، لذا يجب مواصلة الحوار عندما تهدأ عاطفة الغضب ليعود الطرفان إلي الحديث عما يشعر به كل منهما، وحين يتحدث أحدهما ينصت الآخر له باهتمام ولا يقاطعه. فالغضب مثل حقيبة إسعاف تساعدنا على الأمان، إذ إن الغضب يطفو في حياتنا عند أي تهديد يحدث لنا فهو موجود أساسًا لحمايتنا وليس لتدميرنا، فالمشكلة ليست في الغضب، بل في كيفية التعبير عنه. أخيرًا، هناك بعض النقاط العملية للتعامل مع هذه العاطفة الجياشة: * عند أي موقف غضب هدئ من نفسك تدريجيًا، وقد يلجأ بعض الناس إلى الصلاة. * تعلم كيف تتحاور مع الناس. * اجعل حوارك بطريقة بناءة. * حاول تحليل المشكلة التي أدت إلى الغضب لتكتشف السبب الحقيقي وراء هذا الغضب. * لا تأخذ قرارًا في أثناء الانفعال. * اجعل قراراتك تحل المشكلة من جذورها. * حاول أن تراجع نفسك في مواقف الغضب. * أخيرًا حاول التماس العذر للناس فربما يكون الطرف الآخر الذي أغضبك يعيش ظرفًا صعبًا. إذًَا، فالمشكلة ليست في الغضب ولكن في التعبير عنه، فالغضب مسموح به ولكن احذر من التعبير عنه بالتهور. بعض الدراسات: في دراسة أجريت بجمهورية مصر العربية سنة 1991م عن ضحايا العنف الناجم عن عاطفة الغضب اتضح أن: * 80.9% من أسباب الطلاق يكون بسبب العنف الناتج عن عاطفة الغضب. * 76.1% من عينة البحث كانت الزوجة هي الضحية. * 55% من عينة البحث كانت الزوجة كربّة منزل هي التي يقع عليها الضرر فهي والنصيب الأكبر من آثار الغضب الزوجي. وهناك دراسة أخرى أجريت على 370 سيدة بمدينة شيكاغو أثبتت أن معدل الإصابة بأمراض جسدية ناجمة عن كتمان عاطفة الغضب بين النساء اللاتي لا يفصحن عن غضبهن ثلاث مرات عن اللاتي تفصحن عنه.
الأربعاء، 3 يونيو 2009
إدارة الغضب: لا تكتمه كله ولا تنفسه كله
يعتبر بعض الناس الغضب عاطفة سيئة السمعة إلا أن العلوم الإنسانية تؤكد أن ذلك فيه ظلم لهذه العاطفة الطبيعية. فالغضب استجابة إنسانية عادية تمامًا لما يشعر به الإنسان من التهديد أو الإحباط أو المهاجمة، حيث يستعد الجسم البشري بطريقة أوتوماتيكية لرد فعل دماغي من هذه العوامل الخارجية والداخلية، ما يزيد ضربات القلب ويسرع التنفس، كما يزداد إفراز الأدرينالين في الدم، وهكذا يزداد التوتر، وهذا جزء من الشعور الذي يطلق عليه الغضب، الذي يعد عطية منحها الله سبحانه وتعالى للإنسان لتكون منفذًا يُخرج الضغط الزائد، كما أنه قوة كامنة ومصدر من مصادر الطاقة مثل البترول والجازولين القابل للانفجار الذي قد يدمر كل شيء إذا أسيء استخدامه، ولكنه في المقابل له فوائد ضخمة إذا أحسن الإنسان إدارته مثلما يتعامل ويستفيد من البترول نفسه في إدارة المحركات. الغضب نجده في اللغة الإنجليزية يعني أكثر من معنى ولكل منها درجة فهناك كلمة Anger وهي تعني: إحساسًا يشعر به الإنسان نتيجة لشيء يؤلمه أو يقاومه في حياته، أو شيء يجرحه أو يضايقه وهذا يعني: نوعًا من الاضطراب أو إغاظة النفس. في حين أن كلمة Wrath تعطي معنى أعنف، وهي تمثل أعلى درجات الغضب لأنه يصحبها نوع من الانتقام والأعمال ذات الميول السلوكية العدوانية. فالشعور بالـAnger يعني مجرد الغضب، في حين أن الشعور بالـ Wrathيولد الرغبة في الانتقام من مصدر هذا الإحساس سواء كان ماديًا أو معنويًا، وهذا ينقلنا إلى التعرف على الأسباب الحقيقية للغضب، وقد أمكن حصرها في العوامل التالية: * عوامل خارجية: وهي عوامل خارجة عن نطاق الإنسان مثل أن يذهب شخص مسافر لركوب الطائرة ويفاجأ بتعطل العربة التي تقله إلى المطار، أو مثل أن تفرغ أنبوبة الغاز ما يؤخر أو يفسد الوجبة التي تجهزها الزوجة. * عوامل سيكولوجية: وهي عوامل نفسية داخلية خاصة بالشخص مثل أن ينتاب الرجل شعور بالغضب نتيجة قلقه على مستقبله الوظيفي، أو مثل الفتاة التي ينتابها شعور الغضب نتيجة إحساسها بعدم الأمان كونها امرأة. وغيرها أمثلة كثيرة، وهنا تتوقف إدارة الغضب والتحكم به بتجارب الإنسان السابقة ورؤيته النفسية وإمكاناته الخاصة. * عوامل فسيولوجية: وهي العوامل الجسدية التي يتعرض لها الإنسان منها قلة النوم والإرهاق، والإصابة ببعض الأمراض مثل السكر، والضغط، والقلب، وفترة ما بعد الوضع (الولادة) بالنسبة للأم. وحيث إن هناك فروقًا فردية بين الأشخاص بالنسبة لتأثرهم بتلك العوامل، فبالتالي هناك تفاوت في الاستجابة لعاطفة وشعور الغضب من حيث سرعته أو شدته.وبناء على هذه العوامل فإن الغضب يختلف بين الرجل والمرأة، حيث أثبتت الأبحاث العلمية المستفيضة في هذا المجال أن الرجل أسرع غضبًا من المرأة والتي تمتاز أيضًا بقدر أكبر من تحمل وكتمان مظاهر الغضب. وللغضب دورة يمر بها الإنسان الذي يشعر بهذا الإحساس وهي بالأهمية للتعرف عليها من أي نقطة يجب السيطرة عليه والإفلات من الوقوع في دوامته. رسم تخطيطي يظهر الدورة الطبيعية لعاطفة الغضب مشاعر الغضب فقد السيطرة على النفس سلوك غير لائق عدواني عنيف الإحساس بنوع من الراحة شعور بالذنب لماذا تصرفت هكذا؟ تبرير التصرف غير الاجتماعي بداية مرة أخرى احترام الموقف ينتقل إلى الشعور بالتوتر والغضب مرة ثانية المرحلة الأولى : مشاعر الغضب نتيجة أي من العوامل السابقة منفردة أو مجتمعة. المرحلة الثانية: هذه المشاعر والضغوط تلح على الإنسان ليخرجها ويتخلص من ضغطها ما يؤدي إلى عدم تحكمه في تصرفاته وفقدان ما نسميه الانضباط النفسي، وبالتالي يتصرف تصرفات غير اجتماعية وغير سوية تتسم بالعدوانية والعنف، وما إن تنتهي هذه السلوكيات يشعر الغاضب أو الغاضبة بالهدوء والراحة ثم يعود إلى توازنه. المرحلة الثالثة: وهي المرحلة التي تظهر بعد استعادة الإنسان لمقاليد نفسه وانضباط سلوكه فيبدأ مراجعة نفسه ومحاسبتها على تلك التصرفات التي لا تليق وهو ما يؤدي إلى ما يعرف بتأنيب الضمير، وتنهال عليه الأسئلة من خلال الحوار الداخلي مع النفس عن لماذا تصرفت هكذا؟ كيف قمت بتلك التصرفات؟ المرحلة الرابعة: وهي التي تلي مباشرة مرحلة «المساءلة» عندما تبدأ دفاعيات الإنسان في عملها في تبرير تصرفاته ووضع المسببات والأعذار وتلقي باللائمة على الظروف أو الأشخاص أو الأمراض وهو ما يعيد ويثير في داخله مرة أخرى الإحساس بالقهر والإحباط، فتتصاعد مرة أخرى مشاعر الغضب، وهكذا تعود دائرة الغضب التي لا تنتهي. علماء النفس ينصحون بالغضب ذلك ـ كما قلنا ـ عاطفة طبيعية وإن كانت تختلف في قدرها من شخص إلى آخر، ولكن يجب ألا يصاحبه أخطاء وسلوكيات منحرفة، ذلك أن تخزين الغضب هو السبب الأساس لمرض الاكتئاب. كما يجعل الإنسان يبحث عن أسباب غير حقيقية ليخفف بها حدة التوتر الذي يعيشه، أيضًا يجب التعامل مع الغضب لأن الإحباط والغضب غير المنطقي هو عبارة عن إسقاط لغضب داخلي يتمثل في رغبات أنانية لم تتحقق، ولكن السؤال الأهم هنا كيف يمكن التعامل مع الغضب؟قسم علماء النفس والدراسات الإنسانية التعامل مع الغضب إلى اتجاهين متطرفين هما:الاتجاه الأول: الكبت والإخماد وأصحابه يتبنون مبدأ السلام بأي ثمن، فهم يتجنبون النزاعات ويتفادون الخصومات، ويحاولون بكل الطرق دفن وتغطية هذه المشاعر، ويظهرون للعالم الخارجي أن كل شيء على ما يرام، ودائمًا يحاولون إقناع أنفسم أولاً والآخرين من حولهم بأن حياتهم تخلو من المضايقات. وغالبًا ما يكون لهذا التصرف ثمن باهظ هدفه سطحي ظاهري مع تكوين علاقات هشة وضحلة تؤدي تراكماته إلى الغل والحقد داخل النفس. الاتجاه الثاني: التنفيس والانفجار وأتباعه يتبنون مبدأ تنظيف الجو وكنس النفس أولاً بأول، وهذا النوع من البشر يستريح من الضغط عندما يترك العنان للغضب للتعبير عن نفسه بطرق قد تؤذي أنفسهم أو الآخرين، وتكلفة هذه الطريقة أيضًا فادحة جدًا، فالندوب التي سببها الغضب وتظل تشوه النفس والاتجاهان السابقان ينضويان تحت ما يسمى بالغضب السلبي لأن لكل منهما آثارًا وتكلفة باهظة سواء كان بسلوك مدمر تخرج في أثنائه الكلمات الجارحة، ويحدث الصراعات، ويصعد النزاعات والاشتباكات واتخاذ القرارات الخاطئة، أو بالكبت والإخماد وعدم المواجهة الذي يشعر أصحابه براحة وقتية سرعان ما تتقلب عليهم. أما الغضب الإيجابي فهو ذلك الشعور الذي يحول الواقع إلى أمر أفضل مما كان، وتتولد لدى صاحبه طاقة كبيرة لإصلاح الواقع، ولذا يجب أن نتعلم كأشخاص ناضجين أساليب جديدة للتعامل مع الغضب حتى تتحول طاقة الغضب المدمرة إلى تصرفات إيجابية تقوي ثقتنا بأنفسنا وعلاقتنا بالآخرين. والطرق الجديدة تحتاج من الأشخاص إلى كسر نماذج السلوك التقليدية، وتقييم التصرفات التي تصدر منا وقت الغضب، والتوقف فورًا عن كبت الغضب كله أو التنفيس عنه كله، ومن هذا المنطلق وضع علماء النفس والاجتماع ثلاث خطوات للتعامل مع الغضب بطريقة إيجابية:الخطوة الأولى: (لا تهاجم) إن عاطفة الغضب تخلق الرغبة في الدفاع عن النفس ومن أبسط طرق الدفاع عن النفس توجيه اللوم للآخر، لذا يجب تجنب عبارات أنت دائمًا، أو أنت عمرك، وذلك للتنفيس عن الغضب لأن الهجوم يشجع على ظهور الهجوم المضاد وهذا يؤدي بالضرورة إلى زيادة وتيرة الغضب والخروج عن القضية الحقيقية والموضوع المطروح للنزاع إلى اتهامات شخصية.الخطوة الثانية: (اعرف الغضب) ينبغي أن نتفق جميعًا على النظر إلى الغضب على أساس أنه عاطفة طبيعية، وعلى كل طرف أن يعبر عن غضبه للآخرين بدلاً من أن يخمدها ويكتمها، وعليه أن يخبر الطرف الآخر بما يشعر به بأقصى سرعة يعبر عنها باستخدام عبارات أنا أشعر بـ، أنا محبط، أنا متضايق، بل كن متفتحًا في التعبير عن ذاتك ليعرف الآخرون سبب مضايقتك ومشاعرك الحقيقية. ليكن شعارنا أن نبدأ بالتعبير عن الغضب مستخدمين كلمة أنا بدلاً من أنت.الخطوة الثالثة: (انظر إلى ما وراء الغضب) الغضب عادة يكون عاطفة ثانوية والمشاعر المسماة بالغضب عادة ما تكون مشاعر عميقة ناتجة عن جروح أو تعب زائد عن الحد أو عدم اكتراث من الآخر، لذا فعلى الغاضبين التعامل مع مسببات الغضب الأصلية إذا عرفوا أن النجاح في إدارة غضبهم، فحين تشعر بالغضب حاول أن تجيب عن هذه الأسئلة: ـ ما الذي حدث قبل الواقعة مباشرة؟ ـ ما الذي تشعر به الآن؟ ـ هل هذا الموقف ذكرني بشيء ما في الماضي؟ إن النظر إلى ما وراء الغضب قد يكون مستحيلاً في أثناء الغضب، ولكن عندما نحكم العقل ونحاور النفس في فورة الغضب تبرد درجة حرارتها، نستطيع أن نفكر بوضوح خارج نطاقات المشاعر الملتهبة، وقد يكون للصمت هنا أو الاستراحة القصيرة فائدة عظيمة، ولكن يجب أن نلاحظ أن الصمت الطويل يزيد من حدة التوتر والغضب، لذا يجب مواصلة الحوار عندما تهدأ عاطفة الغضب ليعود الطرفان إلي الحديث عما يشعر به كل منهما، وحين يتحدث أحدهما ينصت الآخر له باهتمام ولا يقاطعه. فالغضب مثل حقيبة إسعاف تساعدنا على الأمان، إذ إن الغضب يطفو في حياتنا عند أي تهديد يحدث لنا فهو موجود أساسًا لحمايتنا وليس لتدميرنا، فالمشكلة ليست في الغضب، بل في كيفية التعبير عنه. أخيرًا، هناك بعض النقاط العملية للتعامل مع هذه العاطفة الجياشة: * عند أي موقف غضب هدئ من نفسك تدريجيًا، وقد يلجأ بعض الناس إلى الصلاة. * تعلم كيف تتحاور مع الناس. * اجعل حوارك بطريقة بناءة. * حاول تحليل المشكلة التي أدت إلى الغضب لتكتشف السبب الحقيقي وراء هذا الغضب. * لا تأخذ قرارًا في أثناء الانفعال. * اجعل قراراتك تحل المشكلة من جذورها. * حاول أن تراجع نفسك في مواقف الغضب. * أخيرًا حاول التماس العذر للناس فربما يكون الطرف الآخر الذي أغضبك يعيش ظرفًا صعبًا. إذًَا، فالمشكلة ليست في الغضب ولكن في التعبير عنه، فالغضب مسموح به ولكن احذر من التعبير عنه بالتهور. بعض الدراسات: في دراسة أجريت بجمهورية مصر العربية سنة 1991م عن ضحايا العنف الناجم عن عاطفة الغضب اتضح أن: * 80.9% من أسباب الطلاق يكون بسبب العنف الناتج عن عاطفة الغضب. * 76.1% من عينة البحث كانت الزوجة هي الضحية. * 55% من عينة البحث كانت الزوجة كربّة منزل هي التي يقع عليها الضرر فهي والنصيب الأكبر من آثار الغضب الزوجي. وهناك دراسة أخرى أجريت على 370 سيدة بمدينة شيكاغو أثبتت أن معدل الإصابة بأمراض جسدية ناجمة عن كتمان عاطفة الغضب بين النساء اللاتي لا يفصحن عن غضبهن ثلاث مرات عن اللاتي تفصحن عنه.
نصائح ذهبية
لا تسمح للتوافة بتحطيمك
كثيرة هــي العقبآت التي تعترضنآ
كــل يوم ..!
خــلآف مع صـديق .. سمآع كلمة جآرحه .. اخفآق في مهمه ..
[ وغيرهآ ]
تعطيهآ كــل وقتك .. كـل جهدك ..
كــل تفكيرك وعقلك ..!
ولــكــن !
هــل سئلت نفسك هل يستحق الأمر كل هذآألعنآء ..؟
كم مره سمحت لليأس ان يطرق بآب[ قلبك ] ..؟
مآقيمتك اذآا سمحت للـ توآفه أن تحطمك وتسحق كبريآئك ..؟
اين هــي [ عزيمتك ] ..؟
عندمآ دخــل اليأس والحزن والأحبآط الى نفسك ..؟
الحيآة طريق طويل تتخلله ألعقبآت و ألصعوبآت ..
لــن تعرف معنى للـ السعآده دون ان تتجرع كأسالمرآره ..!
ولــن تشعر بطعم النجآح دون ان تجربالفشل ..!
ولـن تنعم بآلرآحه دون أن تشعر بـ الألم ..!
هكذآ هــيالحيآاة ..
عليك أن تتعثر بـ هذآ ألدرب لكي تستطيع المشي ..!
فـ اجعل من توآفه الحيآة أسبآب لـنجاحك ..!
فلن تجد طريقآ ممهدآ .. يفتح لك ذرآعيه ..
بــل ستعترضك ألكثير من ألصعوبآت ..!
وربمآ تصل هذه ألعقبآت لـدرجة تشعرك انك
[ غير قآدر على ألمتآبعه ]
وتنآدي كــل ذرة فيك لتعلن أنهزآمك ..!
فهل انت شخص انهزمي ..؟
هــل ستعلن هزيمتك بـ سهوله ..؟
اذآ كنت هكذآ فـ تستحق ان تحطمـكالتوآفهـ ..
صحيح قــد تمر بك لحظآت تعلن فيهآ انهزآمك وأنسحآبك ..!
فـ أصحبت انسآن محطمـاً لآ يستطيع جمع شتآت نفسه ..
كلمه وآحده كفيله بـ جرح كبريآئك
ونظرهـ كفيله بتمزيق مشآإاعرك ..!
وعدمنآ تفيق من غيبوبتك ..
ستجد ان ألحيآة تختلف ..!
من كــل ألنوآحي ..!
فــأنت بوحدك تستطيع ان تحدد ألمسآر الذي ستمشي به
بعد ارآدة ألله سبحآنه وتعآألى ..
انت وحدك ستعلن أنهزآمك أو انتصآرك ..!
من ألآن ’
ضــع نصب عينيك ان تنتصر ..]
لآ تستسلم لـ هزيمه توآفه حياتك ..
ادفــع بكل ألآمك وأحزآنك وهمومك وجروحك من مخيلة رآسك ..!
فـ حيآتك كنز ثمين لآ تستحق ان تضيعهآ بينهآويآت ـالطريق ..!
عٍــش كــل لحظه في حيآتك وكآنهآ اخر لحظه في حيآتك ..!
ابحث عــن
( ألحب" ألأخلآص "الصدآقه )
لــكن ضمن اطآر ألتزآامك بدينك ونشأتك الأسلآميه ..
وتــذكر دومآ ان مفتآاح السعآده ..
" رضى ألله سبحآنه وتعآلـى
الكلمات أقوي من الرصاص
الكلمة التي تنطلق من أفواهنا أحياناً تقتل كما تقتل الرصاصة المنطلقة من فوهة مسدسهل نفكر قبل أن نتحدث مع الاخرين؟هل ننتقي كلماتنا بأهتمام عندما نكتب للآخرين؟عندما نعاتبهم أو عندما نحبهم أو عندما نغارعليهم أو عندما نحتج عليهم ا لكلمة سلاح خطير يجب أن نتعامل معها بكل عناية وحذر حتى لانقتل أحدا ً ما أو تتسب له بضرر بالغ أو إعاقة نفسية مزمنة*******كم يقتل الصمت فينا من أشياء ولكن ما يقتله الكلام أكثركم من كلمة قالت لصاحبها دعنيلن نخسرشيئاً حين نقول كلمة جميلة ونخسر كثيراً حين تفلت منا كلمةجارحة تحطم قلب وتؤذي نفس وتترك بصمة مؤلمة بالذاكرة ومخزون قاسي من الذكريات الحزينة نخسر إنسان ربما لن تعوضه لنا الحياة في الأيام القادمة نخسر قلب ربما لن نجد مثله و فيما بعد نخسر راحة ضميرنا وراحة أنفسنا و الكثير من حسناتنا*******:: أقول :: علينا أن نعيد صياغة القديم ونحاول فهم معانيه من جديدعلينا أن نتمهل قبل الشروع بالقتل بكلماتناعلينا أن نتمهل قبل أن نشهر سيوف حروفناأنني أتساءل هل الذي قتلناه بكلماتنا قادر على المسامحة في كل الأوقات؟اظن ان لكل قلب ولكل روح طاقة معينة وحد معين.. قد يفقد القدرة على المسامحة بعد نفاذهاهل لنا أن نتحكم ونراقب مسدسات أفواهنا وأقلامنا حتى لا تنطلق منها كلمة قاتلة وإن لم تقتل فلابد أن تجرح بعمق؟نعم .. فهذا أمر سهل جداً*******:: اذن أحبّتي ::علينا أن ننتقي من حروفنا وكلماتنا الأجمل والأنقى والأصفىلأننا نعيش وسط أناس لهم من المشاعر والأحاسيس الرقيقة الكثيروالكثير, وأن لم نلمسها ظاهرياً فهي موجودة في حنايا ارواحهم وأرواحنا نحن ايضاً
لماذا بعد الفراق ؟
لماذا بعد الفراق
نبحث عن صديق يفتح لنا ابوابه عن انسان يجيد استقبال احزاننا في محطات قلبه نثرثر له بهدوء الموتىوربما بحماسة الثائرينننزف تفاصيل الحكاية امامه
ننثر علامات الاستفهام في وجهه ؟
لماذا بعد الفراق
نمتليء بالخوف المريع ويكاد رعب الوحدة يقضي علينا ويخيل الينا ان لا شيء مازال على قيد الحياة ونظن ان كل الاشياء تلهث خلفنا
وأن نقطة النهاية اصبحتـ امامنا ؟
لماذا بعد الفراق
نتعمد ايداء قلوبناننشط ذاكرتنا المتضخمة نغرس انفسنا في ايامهم نبحث عن بقاياهم بأصرار
نزور اطلالهم بأسى ؟؟
لماذا بعد الفراق
يتوقف الوقت وتتوقف استمرارية الاشياءويتوقف ضجيج الحلم ويتوقف تدفق الفرح ويتوقف نمو الامل
ويتقطع حبل انتظار القادم الافضل؟
لماذا بعد الفراق
نحبهم ولا نحبهم نكرههم ولا نكرههم نشتاق اليهم ولا نشتاق نذكرهم ولا نذكرهم
نتقدم خطوة .. ونتأخر خطوات ؟؟
وقبل ان يرعبنا المساءبعد ألف من حزن فراقك أدركت أن كل الاحلام بعد الفراق .. لا تجدي كل الآلآم بعد الفراق .. لا تجدي كل الدموع بعد الفراق .. لا تجدي كل البدايات بعد الفراق .. لا تجدي
وبـعـد ان ارعبنا المساء قد تكون مرحلة ما بعد الفراق بداية لمرحلة موت بطيء
المرأة
أتعلمون ماهي المرأة ؟؟؟؟
المرأه هذه الورده الجميله وهذا الكائن الرقيق الذي لايمكن لأي رجل أن يعيش مندونه . كيف تسكن هذا القلب الحنون الذي هو أغلى ما لديها؟وكيف تفهم أحاسيسها ومشاعرها التي هي نهر من العطاء والحب والمعاني الجميله ؟؟برأيي لايتم ذلك الا عن طريق لاءات !! نعم لاءات الحب .. وهي التي يجب أن تكون خطوطا عريضه في أي علاقه حب ناجحه
لاتفترض أنها تتصرف كما تتصرف انت لأنها تختلف عنك .
لاتهملها وامنحها الحب والعطف والأمان * لأنها بطبيعتها تحتاج اليها .
لاتستهين بشكواها * فهي تبحث دائما عمن يشعرها بأنه ملاذها الآمن .
لاتبخل عليها بالهدايا والخروج من حين لأخر فهي لاتحب الزوج البخيل .
لاتغفل عن ابراز غيرتك عليها فهذا يرضي أنوثتها .
لاتنس التغزل بها حتى ترضي غرورها .
لاتظهر عيوبها بشكل صحيح فهي لاتحب النقد .
لاتهملها لأن المراه تحب من يستمع اليها .
لاتخنها .. فان أصعب شئ على المرأه خيانه الحبيب .
لاتستهزء بها أو بمشاعرها لأنها كائن رقيق لايتحمل التجريح .
لاتخذلها فهي بحاجه دائمه الى شخص تثق به وتعتمد عليه حتى تشعر بالراحه .
لاتهمل في واجباتك ووعودك .. فتحقيق هذا يشعرها بحبك لها .
لاتستخف باقتراحاتها لحل المشاكل التي تواجهكما فهذا يشعرها بعدم أهميتها .
لاتنظر الى غيرها فهذا أكبر جرح لكرامتها .
لاتتدخل كثيرا في شؤونها الخاصه وامنحها الثقه فان هذا يشعرها بانها ملكه متوجه داخل قلبك .
أكسب قلب المرأه بهذه اللاءات
كل شئ تحبة توقع ضياعة
الا تلاحظون تواجد الاقلام بكثرة على مكاتبكم
ولكن عندما تريد ان تكتب شيء مهم
لا تجد حتى ولو قلما واحدا :
الم تلاحظ انك عندما لاتستخدم شيء
تجده فى كل مكان وحينما تحتاجه بشدة
يختفى فجأة
:
الم تسال نفسك يوما هذا السؤال .: لماذا كلما اردنا شيء ضاع منا:.
في بعض الاحيان تقابل شخص لاتعيره اهمية
فوجوده وعدمه واحد
ولكن عندما تتعرف عليه وتحبه
يختفى من حياتك
يمرض
يسافر
يخونك
يغيب
ينتقل الى منطقة اخرى
يحدث بينكما سوء تفاهم
تحدث له ظروف تمنعه عن رؤيتك
او يرحل عن حياتنا بلا عودة
لماذا عندما لانعير اهمية لشيء نجده دائما امام اعيننا
وعندما نتعلق به يضيع من يدينا..!
سواء كان الخطأ منا او منه
من قديم الزمان
كانت تحدث هذة الاحداث للناس
ولكن لم يسال اي شخص
لماذا.......؟
ما نحبه نفقده
وربما تتسالون عن مدى صحة كلامي......؟؟
وتفكرون فى الاشخاص الذين كانو متواجدون دوما
ولكن عندما احببتموهم
فقدتموهم
ولكن لا تتفاجؤا
هكذا هى حياتنا
..: كل شيء تحبه ....... توقع ضياعه :..
الجمعة، 24 أبريل 2009
لا تنتظر الحب
وجة الشبة بين المرأة وكأس الزجاج
الخميس، 11 سبتمبر 2008
الفرق بين الحب love والإستلطاف like
في حضور الشخص الذي تحبة قلبك ينبض اسرع لكن في حضور الشخص الذي تستلطفه تكون سعيد في حضور الشخص الذي تحبة الشتاء يبدو لك ربيعاً لكن في حضور الشخص الذي تستلطفه الشتاء يكون مجرد شتاء جميل. عندما تنظر داخل عيون الشخص الذي تحب ستحمر خجلا وتتوردعندما تنظر داخل عيون الشخص الذي تستلطف ستبتسم في حضور الشخص الذي تحبه لا تستطيع ان تقول كل ما يخطر ببالكلكن في حضور الشخص الذي تستلطفه تستطيع قول كل شيءفي حضور الشخص الذي تحبة تكون خجولاًلكن في حضور الشخص الذي تستلطفه تستطيع ان تظهر نفسك لا تستطيع النظر مباشرة في عيني من تحب.لكن دائما تستطيع الابتسام في عيني من تستلطف عندما يبكي من تحب تبكي معه لكن عندما يبكي من تستلطف تخفف عنه.مشاعر الحب تبداء من العينين والنظر مشاعر الاستلطاف تبدا مع ما تسمعهلذلك اذا اردت انهاء الاستلطاف كل ما عليك فعله هو اغلاق اذنيكلكن اذا حاولت اغلاق عينيك عمن تحب الحب يتحول الى دموع ويبقى بعد ذلك في قلبك الى الابد
السبت، 30 أغسطس 2008
أجمل أربعين مقولة في العالم
- أن تكون فرداً في جماعة الأسود خير لك من أن تكون قائداً للنعام
- من أطاع الواشي ضيَع الصديق
- شق طريقك بابتسامتك خير لك من أن تشقها بسيفك
- قد يجد الجبان 36 حلاً لمشكلته ولكن لا يعجبه سوى حل واحد منها وهو .. الفرار
- الفشل في التخطيط يقود إلى التخطيط للفشل
- لا تجادل الأحمق ، فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما
- كلما ارتفع الإنسان تكاثفت حوله الغيوم والمحن
- لكل كلمة أذن، ولعل أذنك ليست لكلماتي، فلا تتهمني بالغموض
- المرأة هي نصف المجتمع ، وهي التي تلد و تربي النصف الآخر
- من يطارد عصفورين يفقدهما معاً
- من العظماء من يشعر المرء فى حضرته أنه صغير ولكن العظيم بحق هو من يشعر الجميع في حضرته بأنهم عظماء
- من علت همته طال همه
- نحن نحب الماضي لأنه ذهب، ولو عاد لكرهناه
- اللسان الطويل دلالة على اليد القصيرة
- الذي يولد وهو يزحف ، لا يستطيع أن يطير
- إن بعض القول فن ... فاجعل الإصغاء فناً
- إنك تخطو نحو الشيخوخة يوماً مقابل كل دقيقة من الغضب
- ذوو النفوس الدنيئة يجدون اللذة في التفتيش عن أخطاء العظماء
- تصادق مع الذئاب .... على أن يكون فأسك مستعداً
- لن تستطيع أن تمنع طيور الهم أن تحلق فوق رأسك ولكنك تستطيع أن تمنعها من أن تعشش في راسك
- لا تطعن في ذوق زوجتك، فقد اختارتك أولا
- اعمل على أن يحبك الناس عندما تغادر منصبك، كما يحبونك عندما تتسلمه
- الابتسامة كلمة معروفه من غير حروف
- الجزع عند المصيبة، مصيبة أخرى
- لا خير في يمنى بغير يسار
- المهزوم إذا ابتسم أفقد المنتصر لذة الفوز
- العين التي لا تبكي لا تبصر في الواقع شيئاً
- لا تتحدى إنساناً ليس لديه ما يخسره
- كلنا كالقمر .. له جانب مظلم
- الكلام اللين يغلب الحق البين
- إذا طعنت من الخلف فاعلم أنك في المقدمة
- يظل الرجل طفلاً حتى تموت أمه ، فإذا ماتت شاخ فجأة
- عندما تحب عدوك يحس بتفاهته
- يوجد دائماً من هو أشقى منك ، فابتسم
- إذا لم تكن تعلم أين تذهب ، فكل الطرق تؤدى إلى هناك
- الغضب أولة جنون وأخرة ندم
- العشق مرض ليس فية أجر ولا عوض
- ظلمك لأخيك أن تذكر منة أسوأ مارأيت وتكتم خيرة
- ظاهر العتاب خير من باطن الحقد
- إنسي إساءة الناس وتذكر جميلهم
الرجل المثالي في نظر المرأة
- · هو الرجل الذي يهتم بالمرأة عاطفيا و روحيا، حتى عندما لا تكون المرأة بحاجة لهذا الاهتمام أو حتى إذا لم تطلبه
- · الرجل المثالي لا ينسى أبدا أعياد الميلاد والذكرى السنوية للزواج
- · الرجل المثالي على جانب عالي جدا من الرومانسية بحيث يملئ المنزل بالحب وباللفتات الجميلة و الشاعرية.
- · الرجل المثالي لا يأخذ حب المرأة وحياته معها كأمر مفروغ منه، بل يعمل دائما على أن يشعر المرأة بحبه و بتقديره لها ولأهمية وجودها في حياته.
- · الرجل المثالي يحافظ على وعوده و التزاماته.
- · هذا الرجل يكون نزيها مستقيما صادقا وشخصا مخلصا ومتفانيا في عمله.
- · الرجل المثالي يكون قادرا على التواصل مع زوجته ولا يقوم بكبت أية أفكار عن شريكة حياته.
- · هذا الرجل منطلق في الحياة وإن لم يكن لا يمنع المرأة من ان تكون كذلك.
- · يجعل المرأة تشعر بأنها أهم شخص بالنسبة له وأن لا يكون هذا شعوره في مرحلة الخطبة فقط.
- · يستطيع أن يستمع للمرأة وأن يتفهم همومها دون أن يتهمها بالسخف والسطحية.
- · هذا الرجل يستطيع أن يحدد الفرق بين الزوجة و ألام.
- · يدرك هذا الرجل تماما انه اسعد إنسان على وجه البسيطة لأنة يحظى بحب محبوبته.وفوق كل ذلك الأصل في صحيح كل شئ أن نعامل الله فيه.
إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه **** وصدق ما يعتاده من توهم
مما يحزن المرء إن هذا الأمر قد فشى بين المسلمين عامة و انتشر فيهم انتشار النار في الهشيم إلا من رحم الله فصار سوء الظن مقدما على الإحسان بل ربما لم يعد للظن الحسن محل في بعض القلوب حتى شرع أصحابها يفسرون الأمور كيفما يشاءون وينظرون لغيرهم نظرة اتهام وشك وريبة نظرة مبينة على أسس واهية وأوهام وظنون سيئة ووساوس شيطانية ربما غذيت بخلافات شخصية ونمت في ظل حقد أو حسد و ترعرعت في غيرة سواء من أمر ديني أو دنيوي وقد يكون سوء الظن لغير ذلك من الأسباب فيأخذ الجهل منه نصيبا كبيرا وربما غيره وغيره 0 وأيا كانت الأسباب فيبقى سوء الظن صورة سيئة وفعل مذموم قبيح يشين صاحبه ما لم يكن هناك دلائل قوية تعضده وبراهين تؤكده ترقى به من الظن إلى اليقين 0 لذا نقول لكل من وقع في مثل ذلك اتق الله في نفسك وفي أخوتك وأحسن الظن بهم وألتمس لهم الأعذار ما استطعت لذلك سبيلا فإن لم تجد لهم عذرا فلُم نفسك أن عجزت عن إعذار أخوتك واتهم نفسك بالتقصير 0 كما ونحذر أولئك من إلقاء التهم على أخوتهم جزافا وليُعلم أن هذا الفعل خلق ذميم منبوذ وهو من خصال الشر المولدة للعداوة والبغضاء والحقد والكراهية 0 وقد دعا ديننا إلى إحسان الظن بالمسلم عموما بل و من الواجب على كل منا الذب عن عرض أخيه والدفاع عنه إن انتقص منه أو أغتيب فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( من ذب عن عرض أخيه بالغيبة كان حقا على الله أن يعتقه من النار )) فأحذر الشيطان ومسالكه ودروبه وحبائله وشراكه فإنه يجري من ابن آدم مجرى الدم فلا تجعل له عليك سبيلا يتسلط بوساوسه يغريك في أخوتك لتسيء الظن بهم و تتهمهم في نيتهم تفسر كلامهم على غير المراد تُأولُه وفق ما يناسب هواك تًحمل أقوالهم على غير المقصود وتُحمِل حديثهم ما لا يَحتمِل تترك الحبل على الغارب للشيطان ليرديك المهالك فتطعن بهذا وتقذف ذاك وتأكل لحم أخيك تنتهك حرمته وتذبح تحت قدميك كرامته تطلق للسانك العنان وعينيك تتبع عثرات وزلات الإخوان وإن لم يكن هناك ثمّ عثرة أو زلة لكن هكذا أصبحت وأمسيت تبصر القذاة في عين أخيك وتنسى الجذع في عين نفسك شغلتك عيوب الناس عن عيوب نفسك المزكاة 0 وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يرى بها بأسا يهوي بها سبعين خريفا في النار )). فاتق الله يا هذا اتق في نفسك وفي أخوتك و اتقِ الظلم، فانه ظلمات يوم القيامة و عند الله تجتمع الخصوم يوم لا دينار ولا درهم وتكون حينها من المفلسين وينطبق عليك ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث يقول: ( ( أتدرون ما المفلس إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي قد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار )). فللإخوة حقوق كثيرة يجب عليك رعايتها ومراعاتها وعدم التفريط بها إن كنت تدعي أنك أخٌ في الله لأخوتك محب مشفق فالحقوق كثيرة فتعلمها إن كنت تجهل واعرفها حق المعرفة واحفظها حفظك لإسمك وطعامك وشرابك فلا تفرط بها واعلم أنه كما تدين تدان وأن الجزاء من جنس العمل ولن يسعني المجال هنا لأسردها لك لكن أذكرك فقط بما جاء في الحديث الحسن أن (( أفضل الأعمال أن تدخل على أخيك المؤمن سرورا أو تقضي عنه دينا أو تطعمه خبزا )). فهل فعلت شيئا من ذلك أم أدخلت على أخيك هما وغما وحزنا وألما وطعنته من حيث يأمنك ووجهت له سهام الغدر من حيث أطمأن لك 0 كيف بك لو كنت مكانه وفي مثل حاله هذا أقله تخيل نفسك في موقفه ونظرات وعبارات سوء الظن قد أحاطت بك من كل حدب وصوب دون أن يكون لها وجود إلا في خيال الظان ووساوسه وأوهامه 00 فقط تخيل نفسك ربما وضح لك الأمر جليا لو شعرت أو شربت من كأس أسقيته غيرك مرا وحنظلا 0 فاحرص على نفسك فدعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب فإنها تحمل على الغمام يقول الله وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين وتصعد إلى السماء كأنها شرارة. وانظر لقول عمر رضي الله عنه: ضع أمر أخيك على أحسنه حتى يجيئك منه ما يغلبك ، ولا تظنن بكلمة خرجت من مسلم شرا وأنت تجد لها في الخير محملا 0 وما أحسن ما أخرجه الرافعي عن أبي اسحاق السبيعي من انه قال : كان علي بن أبي طالب يذاكر أصحابه وجلساءه في حسن الأدب بقوله : وكن معدنا للخير واصفح عن الأذى **** فإنك راء ما عملت وسامع وأحبب إذا أحببت حبا مقاربـــــــــــا **** فانك لا تدري متى أنت نازع وأبغض إذا أبغضت بغضا مقاربـــــا **** فانك لا تدري متى الحب راجع وأختم : بجزء من نصيحة علي رضي الله لإبنه الحسن رضي الله عنه يعظه وذكره حيث يقول : وامحض أخاك النصيحة حسنة كانت أم قبيحة، وساعده على كل حال، وزل معه حيث زال، ولا تطلبن منه المجازاة، فإنها من شيم الدناءة، وخذ على عدوك بالفضل، فانه أحرى للظفر. لا تصرم أخاك على ارتياب، ولا تقطعه دون استعتاب، ولن لمن غالظك فانه يوشك أن يلين لك، ما أقبح القطيعة بعد الصلة، والجفاء بعد اللطف، والعداوة بعدالمودة، والخيانة لمن ائتمنك، وخلف الظن لمن ارتجاك، والغرر بمن وثق بك! وان أردت قطيعة أخيك فاستبق له من نفسك بقية، ومن ظن بك خيرا فصدق ظنه، ولا تضيعن بر أخيك اتكالا على ما بينك وبينه، فانه ليس باخ من أضعت حقه0 وأخير نذكر بقوله تعالى : (( وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا )) فلا تؤذ أحد من أخوتك فالمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده تنام عيناك والمظلوم منتبهٌ **** يدعو عليك وعين الله لم تنم فبالله عليك كيف تجرؤ على أن تبيت ظالما ؟ ! هذا وما كان من خطأٍ أو تقصير أو نسيان فمن نفسي والشيطان وما كان من إصابة وإحسان فمن الله الواحد الديان فله الحمد والمنة 0 هذا والله أعلى وأعلم وصلى الله على نبينا محمد وسلم

